+ الرد على الموضوع
صفحة 8 من 9 الأولىالأولى ... 6 7 8 9 الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 82

  1. #71
    عـضـو جـديـد
    الحاله : اشراقة القائم غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Mar 2011
    رقم العضوية: 1699
    المشاركات: 17
    اشراقة القائم is on a distinguished road
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    رد: في رحاب الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف )

    موضوع رائع .. يتذكر قارئ العنوان بان الامام الحجة عجل الله فرجه قد ظللنا بظله ..وهو يرمقنا بعينه الرحيمه .. ينبهنا في كل لحظة نخطئ فيها الى الصواب .. لكن القلب المتيقظ الحي فقط هو الذي يلتفت .. احيى الله قلوبنا وقلوبكم بحب القائم وجعلنا من المنتظرين حقا .. والمتحرِّقين لظهوره فعلا .. وجزى الله الاخت الفاضلة زهور الولاء على احياء قلوبنا بتذكر القائم المؤمل ..وكتبها الله من خدامه وعشاقه في حضوره وغيبته وكل من شارك فيه..
    التعديل الأخير تم بواسطة اشراقة القائم ; 12/03/2011 الساعة 05:11 PM


  • #72
    مشرف
    الحاله : زهور الولاء غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    رقم العضوية: 7
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 1,297
    زهور الولاء is on a distinguished road
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    رد: في رحاب الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشراقة القائم مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع .. يتذكر قارئ العنوان بان الامام الحجة عجل الله فرجه قد ظللنا بظله ..وهو يرمقنا بعينه الرحيمه .. ينبهنا في كل لحظة نخطئ فيها الى الصواب .. لكن القلب المتيقظ الحي فقط هو الذي يلتفت .. احيى الله قلوبنا وقلوبكم بحب القائم وجعلنا من المنتظرين حقا .. والمتحرِّقين لظهوره فعلا .. وجزى الله الاخت الفاضلة زهور الولاء على احياء قلوبنا بتذكر القائم المؤمل ..وكتبها الله من خدامه وعشاقه في حضوره وغيبته وكل من شارك فيه..




    نورتي اختي اشراقة القائم ...



    بكلماتك النيرة ...


    شكرا اليك ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  • #73
    مشرف
    الحاله : زهور الولاء غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    رقم العضوية: 7
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 1,297
    زهور الولاء is on a distinguished road
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    رد: في رحاب الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف )


    في رحاب الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) :



    قال تعالى( ونُريدُ أن نَّمنَّ على الَّذينَ اسْتعِفُوا في الأرضِ وَنَجعَلهُمْ أِئمَّةًوَنَجعلَهُمُ الوَارثينَ)

    سورة القصص آية رقم 5

    الاية المباركة وردت في سياق الحديث عن استضعاف فرعون لبني اسرائيل..واستعلائه


    عليهم وتذبيحه ابناءهم واستحيائه نساءهم والاستحواذ على ارض الله والتسلط بالظلم والعدوانعلى ما اودعه فيها من خيرات لعموم عباده.


    فالمستضعفون بمقتضى سياق الآيةالمباركة هم بنو اسرائيل والائمة هم موسى ومن قام مقامه من بعده الا ان مفاد الايات لا ينحصر بمن نزلت الايات فيهم فالقرآن كما ورد عن أهل البيت عليهم السلام يجري مجرى الشمس والقمر.


    روى الشيخ الصدوق في معاني الاخبار بسنده عن المفضل بن عمر قالنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيسمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول:أن رسول الله صلَّ الله عليه وآله وسلم نظر الى عليًّ والحسن والحسين صلوات الله وسلامه عليهما فبكى وقال:انتم المستضعفون بعدي,قال المفضل:فقلت له:ما معنى ذلك يا ابن رسول الله قال :معناه انكم الائمة بعدي,أن الله عز وجل يقول: (ونُريدُ أن نَّمنَّ على الَّذينَ اسْتعِفُوا في الأرضِ وَنَجعَلهُمْ أِئمَّةًوَنَجعلَهُمُ الوَارثينَ)


    فهذه الآية جارية فينا الى يوم القيامة.


    روى الطوسي في الغيبة بسنده عن محمد بن الحسين عن ابيه علي ابن الحسين سلام الله عليه عن جده عن عليًّ صلوات الله وسلامه عليه في قوله تعالى( ونُريدُ أن نَّمنَّ على الَّذينَ اسْتعِفُوا في الأرضِ وَنَجعَلهُمْ أِئمَّةًوَنَجعلَهُمُ الوَارثينَ) قال هم آل محمد,يبعث الله مهديَّهم بعدجهدهم فيُعزِّهم ويذل عدوهم.


    وايضا ما رواه فرات الكوفي في تفسيره بسنده عن ثوير ابن ابي فاخته قال:قال لي عليُّ


    بن الحسين عليه السلام:اتقرا القرآن؟ قال: قلتُ :نعم قال عليه السلام:فأقرأ طسم


    سورة موسى وفرعون قال: فقرأت أربع آيات من اول السورة الى قوله( وَنَجعَلهُمْ أِئمَّةًوَنَجعلَهُمُ الوَارثينَ)قال لي : مكانك,حسبك,والذي بعث محمداً صلَّ الله عليه وآله وسلم بالحق بشيراً ونذيراً أنَّ الابرار من أهل البيت وشيعتهم كمنزلة موسى وشيعته


    المصدر:تفسير فرات الكوفي-فرات بن ابراهيم الكوفي-ص314,مشكاة الانوار-علي الطبرسي-ص173



    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
    و أرني الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة
    وأكحل ناظري بنظرة مني اليه
    وعجل فرجه يا كريم







    كتب بواسطة أحد المؤمنات ... نسألكم الدعاء ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  • #74
    مشرف
    الحاله : زهور الولاء غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    رقم العضوية: 7
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 1,297
    زهور الولاء is on a distinguished road
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    رد: في رحاب الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف )

    كثيرا ما تتشتاق الروح للحبيب ...

    وتظل تبحث عنه في ارجائها ...

    ولا تلبث مكانها حتى تقر برؤيته في مستقرها ...


    كذلك الحال مع القائم المنتظر الذي ضاق بنا الحال من الشوق والانتظـــار ...


    فكما تسلم عليه بجميع حالاته من سجود وركوع وقنوت ...


    اذكره وانت في اكمل حالات الخشوع ...

    في قنوتك في كل صلاة ادعوا بالفرج ...


    تقرب للباري من خلاله ...

    وكم هو رائع ان تذكر وتتذكر ...

    ان تذكر امامك الذي تفديه بدمك بكل لحظة .....

    وتتذكر انك لا تساوي شئيا لولاه ....


    بفضله قال الله للشئ كن فكان ولازال يكون ....


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  • #75
    عـضـو V.I.P
    الحاله : سر الوجود غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Dec 2010
    رقم العضوية: 1529
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 1,406
    الدولة: علم دولة العضو
    سر الوجود is on a distinguished road
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    عدد الترشيحات : 2
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    رشح عدد مرات الفوز : 1

    رد: في رحاب الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف )

    بارك الله بكم وبطرحكم اخواتي واخواني على مواضيعكم النيرة والهادفه

    اللهم عجل الفرج لوليك القائم المهدي ابن الحسن
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    قد تخلو الزجاجة من العطر ..
    ولكن تبقى الرائحة العطرة عالقة بالزجاجة ..
    كما تبقى الذكرى الطيبة عالقة بالقلب ..
    هم أولئك الذين ينقشون حبهم بطيب تعاملهم على جدران قلوبنا ..
    ويصعب علينا أن ننساهم ..
    وأنتم أحــــدهم .. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  • #76
    مشرف
    الحاله : زهور الولاء غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    رقم العضوية: 7
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 1,297
    زهور الولاء is on a distinguished road
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    رد: في رحاب الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف )

    قالت لي احدهم قصة عن احد المؤمنين ...

    رأى الطلعة البهية ثم رآهاختفى ... ففسر ذك بقوله خرج الامام من الزمان ...

    هنا استوقف فكري وتسائل صاحب الزمان خرج من الزمان ...

    الزمان والمكان ظرفان في اللغة العربية دوما يعربان ... واغلب الامر يكونان مفعول به ...

    فحينما اصحى من نومي بزمن الصباح ومكان الغرفة اعرف انني على يد الحياة ...

    وحينما انام ساعة زمن فوق الارض ادرك انني لم اتخطئ الزمان ...

    فسبحانك ربي وسبحان من قدر لكم انت صاحبه وانت له وفيه واليه ومنه تخرج وتأتي... ندرك انك معنا به وبدونه وانك الاساس وهو لاشئ ...

    فالعشاق يشعرون انك موجود ومشغولون فكرا بك طول الزمان ...


    السلام عليك حين تقوم السلام عليك حين تقعد السلام عليك حين تقرأ و تبين....

    السلام عليك بكل الاحوال والازمنة يا امام العصـــر والزمان ...


    16 -11- 1432هـ


    زهور الولاء ...
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
  • رد مع اقتباس رد مع اقتباس  


  • #77
    مشرفة
    الحاله : جــورية غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    رقم العضوية: 12
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 3,296
    الدولة: علم دولة العضو
    جــورية is on a distinguished road
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    عدد الترشيحات : 7
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    رشح عدد مرات الفوز : 1

    رد: في رحاب الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف )

    أهلاً بعودتكِ أختي العزيزة زهور الولاء ..

    جعلكِ الله من أنصار الحجة عجل الله تعلاى فرجه الشريف


    دمـتِ ..



  • #78
    مشرف
    الحاله : زهور الولاء غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    رقم العضوية: 7
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 1,297
    زهور الولاء is on a distinguished road
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    رد: في رحاب الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف )


    ساد الليل وخيم الظلام ... ليلة الجمعة ..
    سيدي أحسست بقلبي أين اتجه قبل ان انطقها واطلقها ... آآآه
    شفت إلى السماء يرتفع نور ... نور أضاء الكون ...
    بيت آل محمد أرادوه مهجور ... ببيت الأحزان وعند الارائك البكاء ممنوع ...
    بلوعة هضم أم الحسن تروح ... بعد ابوها اللي علمهم القلم والنون ...
    عليك تسند ضلعها يا أبنها المكسور ... وتبكي تريد حقها وحق ابنها المذبوح ...
    تريك القبر المهدوم ... وتصيح عطشان ولدي خلوه ...
    وماصار حال الزهرة هالحال الا بعد ماراح ابوها عنها وراحت الروح ...
    بالحسرة ترمي حالها على صدر أبيها ... وااابتااه ...

    تناديك يا صاحب الزمان امك البضعة ...
    صبت علي مصائب لو انها صبت على الايام صرن لياليا
    25-2-1433هـ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  • #79
    عـضـو V.I.P
    الحاله : كريم الحيدري متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jan 2012
    رقم العضوية: 2250
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 2,294
    الدولة: علم دولة العضو
    كريم الحيدري will become famous soon enough كريم الحيدري will become famous soon enough
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    عدد الترشيحات : 7
    عدد المواضيع المرشحة : 6
    رشح عدد مرات الفوز : 3

    رد: في رحاب الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف )

    المهـدِيُّ المُنتظَـر
    عجل الله فرجه الشريف
    ولد عليه السلام للنصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين . وسمِّي م ح م د.
    سقط من بطن أمه جاثيا على ركبتيه، رافعا سبابتيه إلى السماء ثم عطس فقال:
    "الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله"
    وعلى ذراعه الأيمن مكتوب "جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا"
    وعرضه أبو محمد عليه السلام على أصحابه اليوم الثالث وقال:
    "هذا صاحبكم من بعدي وخليفتي عليكم، وهو القائم الذي تمتد إليه الأعناق بالانتظار فإذا امتلأت الأرض جوراً وظلماً خرج فملأها قسطاً وعدلاً "
    أسئلة مهمة حول المهدي عجل الله تعالى فرجه
    إن القول بأن الإمام المهدي ما زال حي يرزق منذ ولادته عام 255 هجرية إلى الآن قد أثار أسئلة حول حياته وإمامته منذ أن غاب، نذكر رؤوسها:
    1- كيف يكون المهدي عليه السلام إماما وهو غائب، وما الفائدة المترقبة منه في غيبته؟
    2- لماذا غاب الإمام عليه السلام ؟
    3- كيف يمكن أن يعيش إنسان هذه المدة الطويلة؟
    4- ما هي فلسفة الانتظار؟
    فائـدة الغَيـبة
    السؤال الأول:
    كيف يكون إماماً وهو غائب؟ وما فائدته؟
    إن القيادة والهداية والقيام بوظائف الإمامة هو الغاية من تنصيب الإمام أو اختياره فكيف يكون إماماً قائداً وهو غائب عنهم؟!.
    والجواب: على وجهين نقضاً و حلاً.
    أمّا النقض:
    إن كتاب الله العزيز يعرّفنا على وجود نوعين من الأئمة والأولياء والقادة للأمّة:
    وليٌّ غائب مستور، لا يعرفه حتى نبي زمانه، كما يخبر سبحانه عن صاحب موسى عليه السلام بقوله:
    (فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا*قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا)(الكهف/65،66).
    ووليٌّ ظاهر باسط اليد، تعرفه الأمة وتقتدي به.
    فالقرآن يدل على أن الولي ربما يكون غائباً لكنه لا يعيش في غفلة عن أمته بل يرعى شؤونها دون أن يعرفه أبناء الأمة.
    وإلى ذلك يشير الإمام علي بن أبي طالب في كلامه لكميل بن زياد النخعيّ، يقول كميل: "أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فأخرجني إلى الجبّان، فلما أصحر، تَنَفَّس الصعداء، وكان مما قاله: "اللّهم بلى، لا تخلو الأرض من قائمٍ لله بحُجَّةٍ، إمّا ظاهراً مشهوراً، أو خائفاً مغموراً لِئلاّ تَبْطُلَ حُجَجُ الله وبيناتُه"(نهج البلاغة بتعليقات عبده ج4 ص37، قصار الحكم الرقم147).
    وليست غيبة الإمام المهدي بِدعاً في تاريخ الأولياء.
    أمّا الحلّ فمن وجوه :
    الأول: إن عدم علمنا بفائدة وجوده في زمان غيبته، لا يدلّ على عدم كونه مفيداً في زمن غيبته، فالسائل جعل عدم العلم طريقاً إلى العلم بالعدم!! وهذا من أعظم الجهل في تحليل المسائل العلمية ، ولا شك أن عقول البشر لا تصل إلى كثير من الأمور المهمّة في عالم التكوين والتشريع، وإن كان فعله سبحانه منزّها عن العبث واللغو. فيجب علينا التسليم أمام التشريع إذا وصل إلينا بصورة صحيحة كما عرفت من تواتر الروايات على غيبته.
    الثاني: إن الغيبة لا تلازم عدم التصرف في الأمور وعدم الاستفادة من وجوده. فهذا صاحب موسى كان وليّاً، لجأ إليه أكبر أنبياء عصره، فقد خرق السفينة التي يمتلكها المستضعفون ليصونها عن غضب الملك، ولم يعلم أصحاب السفينة بتصرفه وإلاّ لصدوه عن الخرق جهلاً منهم بغاية عمله، كما بنى الجدار ليصون كنز اليتيمين. فأي مانع حينئذٍ من أن يكون للإمام الغائب في كل يوم وليلة تصرّفاً من هذا النمط من التصرفات، ويؤيد ذلك ما دلّت عليه الروايات من حضوره في أشهر الحج ومصاحبة الناس وحضور المجالس وإغاثة المضطرين وعودة المرضى وربما يتكفل بقضاء حوائجهم وإن كان الناس لا يعرفونه بل هناك تصرُّف خاص بالإمام أشار إليه قوله تعالى:
    (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا..)(الأنبياء/73).
    الثالث: المُسَلَّم هو عدم إمكان وصول عموم الناس إليه في غيبته، وأما عدم وصول الخواص إليه فليس بأمر مُسَلَّم، بل دلّت الروايات على خلافه، فالصلحاء من الأمة، الذين يُستدرُّ بهم الغمام، لهم التشرف بلقائه وتستفيد الأمة بواسطتهم.
    الرابع: لا يجب على الإمام أن يتولى التصرف في الأمور الظاهرية بنفسه، بل له تولية غيره على التصرف في الأمور كما فعل الإمام المهدي عليه السلام في الغيبة الصغرى، كان له وكلاء أربعة، يقومون بحوائج الناس فكانت الصلة بينه وبين الناس مستمرة بهم.
    وفي الغيبة الكبرى نصب الفقهاء والعلماء العدول العالمين بالأحكام، للقضاء وإجراء السياسات وإقامة الحدود وجعلهم حجة على الناس، فهم يقومون في عصر الغيبة بصيانة الشرع عن التحريف وبيان الأحكام ودفع الشبهات وكل ما يتوقف عليه نظم أمور الناس.
    وأشار الإمام المهدي عليه السلام في آخر توقيع له إلى بعض نوابه : "وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي، فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب"(كمال الدين، للصدوق الباب45 الحديث4 ص485. وقد ذكر العلامة المجلسي في وجه تشبيهه بالشمس إذا سترها السحاب وجوها، راجعها في بحار الأنوار ج52 الباب20 ص93-94).


  • #80
    عـضـو V.I.P
    الحاله : كريم الحيدري متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jan 2012
    رقم العضوية: 2250
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 2,294
    الدولة: علم دولة العضو
    كريم الحيدري will become famous soon enough كريم الحيدري will become famous soon enough
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    عدد الترشيحات : 7
    عدد المواضيع المرشحة : 6
    رشح عدد مرات الفوز : 3

    رد: في رحاب الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف )

    فلسـفة الغيـبة
    السؤال الثاني:
    لماذا غاب الإمام عليه السلام عن الناس حتى حرموا الاستفادة من وجوده؟ وما هي المصلحة التي أخفته عن أعين الناس؟
    الجــواب
    إن هذا السؤال يجاب عليه بالنقض والحل:
    أمّا النقض: فبما ذكرناه في الإجابة عن السؤال الأول، فإن قصور عقولنا عن إدراك أسباب غيبته، لا يجرنا إلى إنكار المتضافرات من الروايات.
    وأما الحل: فإن الإمام المهدي عليه السلام هو آخر الأئمة الإثنى عشر الذين وعد بهم الرسول، وأناط عزة الإسلام بهم، ومن المعلوم أن الحكومات الإسلامية لم تقدرهم وكانت لهم بالمرصاد تلقيهم بالسجون وتريق دمائهم بالسيف أو السّم. فلو كان ظاهراً لأقدموا على قتله وإطفاء نوره.
    فلأجل ذلك اقتضت المصلحة أن يكون مستورا عن أعين الناس، يراهم ويرونه ولكن لا يعرفونه، إلى تقتضي مشيئة الله سبحانه ظهوره بعد حصول استعداد خاص في العالم لقبوله والانضواء تحت لواء طاعته.
    وقد ورد في بعض الروايات:
    ((على بن احمد عن عبيد الله بن موسى عن محمد بن احمد القلانسى عن أيوب بن نوح عن صفوان عن ابن بكير عن زراره قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن للقائم غيبه قبل أن يقوم وهو المطلوب تراثه، قلت: ولم ذلك؟ قال: يخاف. وأومأ بيده إلى بطنه يعنى القتل.))(البحار ج52 ص98 روايه22 باب20).
    ((ماجيلويه عن عمه عن البرقى عن أيوب بن نوح عن صفوان عن ابن بكير عن زراره عن أبى عبد الله علي قال للغلام غيبه قبل قيامه قلت: ولم؟ قال: يخاف على نفسه الذبح.))(البحار ج52 ص97 روايه18 باب20).
    الإمام المهدي وطـول عمره
    السؤال الثالث:
    هل يمكن في منطق العلم أن يعيش إنسان هذا العمر الطويل؟
    فقد وُلد عام 255هجرية فيكون عمره إلى الإعصار الحاضرة أكثر من ألف ومائة وخمسين عاما!
    والجـواب : من وجهين، نقضاً وحلاً:
    أما النقض: فقد دل الذكر الحكيم على أن شيخ الأنبياء عاش قرابة ألف سنة، قال تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَامًا..)(العنكبوت/14).
    وتضمنت التوراة أسماء جماعة كثيرة من المعمرين، وقام المسلمون بتأليف كتب حول المعمرين ككتاب المعمرين لأبي الحاتم السجستاني، كما ذكر الصدوق أسماء عدّة منهم في كتاب كمال الدين، والعلامة المجلسي في البحار وغيرهم.
    وأما الحل: فالسؤال عن إمكان طول العمر، يعرب عن عدم التعرّف على سعة قدرة الله سبحانه: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ..)(الأنعام/91)، فأي مشكلة في أن يمدّ الله سبحانه في عمره ما يشاء. بعبارة أخرى إن الحياة الطويلة إما ممكنة في حدّ ذاتها أو ممتنعة، والثاني لم يقل به أحد، فتعين الأول، فلا مانع من أن يقوم سبحانه بمدّ عمر وليّه، لتحقيق غرض من أغراض التشريع.
    أضف إلى ذلك ما ثبت في علم الحياة من إمكان طول عمر الإنسان إذا كان مراعياً لقواعد حفظ الصحة، وإن موت الإنسان في فترة متدنية ليس لقصور الاقتضاء، بل لعوارض تمنع عن استمرار الحياة، ولو أمكن تحصين الإنسان منها بالأدوية والمعالجات الخاصة لطال عمره ما شاء، وهناك كلمات من علماء الطب في إمكان إطالة العمر وتمديد حياة البشر، نشرت في الكتب والمجلات العلمية المختلفة(لاحظ مجلة المقتطف، الجزء الثالث من السنة التاسعة والخمسين).
    ومن هنا أُسست شركات تضمن حياة الإنسان إلى أمد معلوم تحت مقررات خاصة وحدود معينة، وإذا قرأت ما تدونه أقلام الأطباء في هذا المجال يتضح لك معنى قوله سبحانه: (فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ*لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ)(الصافات/143،144)، فإذا كان عيش الإنسان في بطون الحيتان، في أعماق المحيطات، ممكناً إلى يوم البعث، فكيف لا يعيش إنسان على اليابسة في أجواء طبيعية تحت رعاية الله وعنايته إلى ما شاء الله؟.
    فلسـفة الانتـظار
    السؤال الرابع:
    ما هي فلسفة انتظار الإمام المهدي عجَّل الله تعالى فرجه الشريف؟
    قد وردت أحاديث كثيرة تؤكِّد على أنَّ انتظار الفَرَج هو أفضل العبادة وذلك لأهميته بين سائر العبادات فلمعرفة السرّ في هذه الأهميَّة ينبغي أن نفصِّل في هذا الأمر فنقول:
    الأحاديث الواردة في أهمية الانتظار:
    قد وردت أحاديث كثيرة تبيِّن أهميَّة الانتظار نذكرها مع اختلاف متنها فقد ورد أنَّّه:
    ((أفضل الأعمال))(بحار الأنوار ج10 ص99 و ج52 ص122)
    وأيضاً ((أفضل عبادة الأمَّة))(بحار الأنوار ج52 ص122 و ج52 ص125)
    وفي الحديث الصادر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم:
    ((أفضل جهاد أمتي انتظار الفرج))(بحار الأنوار ج77 ص143، تحف العقول ص37)
    ومن زاوية عرفانيَّة فللانتظار أيضاً مستوى رفيع من العرفان والروحانيَّة حيث صار "أحبَ الأعمال إلى الله" فمستوى مستوى الشهيد في سبيل الله .
    (( ... قال أمير المؤمنين عليه السلام : انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله ، فإن أحبَّ الأعمال إلى الله عزَّ وجل انتظار الفرج ... و المنتظرُ لأمرنا كالمتشحِّطِ بدمه في سبيل الله ))(بحار الأنوار ج52 ص123)
    بل هناك أحاديث تؤكِّد على أنَّ "انتظار الفرج من الفرج" بل "انتظار الفرج من أعظم الفرج".
    ((... عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السلام قال سألته عن شئٍ من الفرج فقال أليس انتظار الفرج من الفرج ؟ إنَّ الله عزَّ و جلَّ يقول فانتظروا إنِّي معكم من المنتظرين))(بحار الأنوار ج52 ص128)
    ‏وهذا المعنى من الانتظار قد اكتسب قسطاً من القدسية والاعتبار بحيث صار من علائم الإخلاص الحقيقي والتشيُّع الصادق ومن مميزات الدعاة إلى دين الله سراً وجهراً و قد ورد في الحديث :
    ((..أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سرا وجهرا..))(بحار الأنوار ج36 ص387)
    السرُّ في أهميَّة الانتظار:
    إنَّ مفهوم الانتظار، أعني انتظار فرجِ الله، هو في الواقع يندرج تحت اسم من أسماء الله تعالى أعنى الكاشف كما في الدعاء :
    ((يا صريخ المكروبين ويا مجيب المضطرين ويا كاشف الكرب العظيم))(بحار الأنوار ج86 ص323) ((يا كاشف الغم))(بحار الأنوار ج36 ص205) ((يا كاشف الكرب العظام))(بحار الأنوار ج86 ص235).
    وعلى ضوئه صار مفهوم الانتظار مفهوما معنويا إلهياً، حيثُ أنَّه لا يمكن لشيءٍ أن يكتسب جانباً معنوياً ويشتمل على بعدٍ مُقدَّس إلاّ بارتباطه بالله سبحانه وقدسيةُ الشيء تتزايد وتنقص حسب ظهور اسم الله فيه، فلنترك إذاً المجال المادي ولنبحث عن الأفضلية في الساحة الإلهية المعنوية فميزان الأفضلية هو القرب إلى الله والرجاء به، ومن أهم نتائج انتظار الفرج تنمية روحيةِ الرجاء بالله في الإنسان المؤمن، حيث يُشاهد أمامَه مجالاً وسيعاً من الفضل والكرم والخير الإلهي الذي سوف تظهر مصداقيَّتُها في تلك الدولة العظيمة المباركة التي سوف يحققها الإمام المهدي المنتظر صلوات الله وسلامه عليه، تلك الدولة الكريمة التِّي يعزُّ الله بها الإسلام وأهلَه ويذلُّ بها النفاق وأهلَه، ومن الطبيعي أن من يحوز على تلك الرؤية النورانيَّة أن يترفَّع عن الدنيا وزخرفها ومغرياتها وتسويلاتها الشيطانية، وهذا الأمر (أعني تحقير المظاهر الدنيويَّة) هو أوَّل خطوة يخطوها السالك إلى الله وهي (التخلية) التِّي تستتبعها (التحلية)
    وهذه الروحية إن تركَّزت في الإنسان المؤمن فسوف تُعمِّق جذورَها فتزيل جميعَ الأشواك والموانع الصادَّة، لتنشرَ فروعَها الطيِّبة وثمارَها الجنيَّة في السماء حتَّى تؤتى أكلَها كلَّ حينٍ بإذنِ ربِّها، فكيف لا يكون الانتظار إذاً أفضلَ الأعمال بل أفضل العبادات؟! وهو الذي يُخيِّم على جميع الأعمال ويُلقي الضوء عليها. وهو أفضل الجهاد أيضاً.
    لأنَّ المنتظر الحقيقي الذي يتمنَّى في كلِّ صباحٍ ومساءٍ أن يعيش في ظلِّ ذلك المعشوق روحي لتراب مقدمه الفداء و لسان حاله:
    ((فأخرجني من قبري مؤتزراً كفني شاهراً سيفي مجرداً قناتي ملبياً دعوةَ الداعي في الحاضرِ والبادي))(بحار الأنوار ج53 ص96، البلد الأمين ص82).
    وهو بقربه إلى الله وشهوده مقامَ ربِّه صار كالشهيد متشحِّطاً بدمه في سبيل الله، وليس للشهيد خصوصيةٌ كوجودٍ في الخارج بل الخصوصية والقيمة لمفهوم الشهادة التي تعني الوصول إلى الله وشهود وجه المحبوب، والمنتظِر يؤدِّي نفس الدور.
    والحديث التالي قد بيَّن السبب الذي رفع مستوى الانتظار إلى هذه الدرجة:
    ((عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين عليه السلام قال: تمتدُّ الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم والأئمة بعده، يا أبا خالد إنَّ أهل زمان غيبته والقائلين بإمامته المنتظرين لظهوره أفضل أهل كل زمان لأن الله تعالى ذكرُه أعطاهم من العقول والإفهام والمعرفة ما صارت به الغيبةُ عندهم بمنزلةِ المشاهدة وجَعلهم في ذلك الزمان بمنزله المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم بالسيف، أولئك المخلصون حقاً وشيعتُنا صدقاً والدعاةُ إلى دين الله سراً وجهراً))(بحار الأنوار ج52 ص122، الاحتجاج ص317، كمال الدين ص319).

  • + الرد على الموضوع
    صفحة 8 من 9 الأولىالأولى ... 6 7 8 9 الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    تصميم onlyps لخدمات التصميم