رحم الله شيخنا الوائلي فقد كان صوت الحق الهادر في الأمة ...
ينطلق صدى رنينه من فوق منابر الحسين ع يصدح عاليا ...
وكتبه العلمية بمنهجيته الرائعة فهي معين لا ينضب ...
وقصائده العصماء التي جمعت الحلاوة والقوة معا ...
ومع ذلك لم يدّعِ لنفسه منزلة الا خادم المنبر ...
فليت الحسين ع يقبلنا خداما فهو الشرف ...
أحسنتم أيها الحيدري على الموضوع ...

LinkBack URL
About LinkBacks

عدد مرات الفوز : 3
رد مع اقتباس
شكراً لهذا
أعجبني هذا